الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
532
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
عنده في أقل من طرفة عين هذا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَ أَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّما يَشْكُرُ لنِفَسْهِِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ ( 1 ) . 42 الحكمة ( 69 ) وقال عليه السّلام : إِذَا لَمْ يَكُنْ مَا تُرِيدُ فَلَا تُبَلْ مَا كُنْتَ أقول : هكذا في ( الطبعة المصرية ) ( 2 ) ، والصواب ما في ابن أبي الحديد ( 3 ) وابن ميثم ( 4 ) والنسخة الخطية ( 5 ) « فلا تبل كيف كنت » و « تبل » بضم التاء والأصل فيه تبال ، حذفوا الألف تخفيفا لكثرة الاستعمال كما حذفوا الياء من قولهم « لا أدر » قال زهير : لقد باليت مظعن امّ أوفى * ولكن أم أوفى لا تبالي ( 6 ) قالوا : كان لامرأة ابن واحد ، فمات فقالت أردت أن لا يموت هذا ، فمن شاء بعده عاش ومن شاء مات . 43 الحكمة ( 87 ) وقال عليه السّلام : عَجِبْتُ لِمَنْ يَقْنَطُ وَمعَهَُ الِاسْتِغْفَارُ
--> ( 1 ) النمل : 40 . ( 2 ) راجع النسخة المصرية شرح محمّد عبده : 671 رقم 66 . ( 3 ) شرح ابن أبي الحديد 18 : 215 . ( 4 ) في شرح ابن ميثم 5 : 273 كما ما ذكره ( محمّد عبده ) في النسخة المصرية المنقحة . ( 5 ) راجع النسخة الخطية ( المرعشي ) : 312 . ( 6 ) ديوان زهير بن أبي سلمى : 57 .